صعود ملحوظ للذهب لا يمنع خسارة شهرية جديدة بتداولات امس الخميس

صعود قوي للذهب رغم اتجاهه لخسارة شهرية ثانية وسط مخاوف التضخم
قفزت أسعار الذهب بأكثر من 2% خلال تعاملات الخميس، مستفيدة من ضعف الدولار وتراجع النفط، إلا أنها لا تزال في طريقها لتسجيل ثاني انخفاض شهري متتالٍ، في ظل استمرار القلق من التضخم الناتج عن التوترات الجيوسياسية.

الذهب يرتد من أدنى مستوياته
ارتفع الذهب الفوري بنسبة 2.2% ليبلغ 4,639.26 دولارًا للأوقية، بعد تراجعه إلى أدنى مستوى في شهر، كما صعدت العقود الآجلة بنسبة 2% إلى 4,652.30 دولارًا، في إشارة إلى تعافي قوي خلال الجلسة.

ما الذي حرك الأسواق؟
ساهم انخفاض الدولار، مدفوعًا بتوقعات تدخل ياباني لدعم الين، في دعم أسعار الذهب، حيث يؤدي ضعف العملة الأمريكية إلى تعزيز الطلب على المعادن المقومة بها. كما أن تراجع أسعار النفط بعد بلوغها مستويات قياسية ساعد في تهدئة المخاوف التضخمية جزئيًا.

السياسات النقدية تضغط على الذهب
رغم التعافي، لا يزال الذهب يواجه تحديات من استمرار مستويات الفائدة المرتفعة، حيث أبقى الفيدرالي الأمريكي وبنك إنجلترا أسعار الفائدة دون تغيير، مع التحذير من استمرار الضغوط التضخمية، خاصة في ظل تداعيات الحرب في إيران.

كما أظهرت البيانات الاقتصادية ارتفاعًا قويًا في مؤشر التضخم المفضل لدى الفيدرالي، ما يعقد مسار خفض الفائدة خلال الفترة المقبلة.

نظرة مستقبلية وتحركات الطلب
يتوقع محللو سيتي جروب استمرار الضغوط قصيرة الأجل على الذهب، مع إمكانية تعافيه لاحقًا كملاذ آمن. كما ثبتت توقعاتهم للأسعار عند 4,300 دولار على المدى القريب و5,000 دولار على المدى المتوسط.

وشهدت الأسواق تباينًا في الطلب، حيث تراجع في الهند بسبب ضعف الروبية، بينما ارتفع في الصين مع زيادة عمليات التخزين قبل العطلات.

أداء المعادن الأخرى
ارتفعت أسعار الفضة والبلاتين والبلاديوم بنسب متفاوتة، مدعومة بتحسن شهية المخاطرة في أسواق المعادن، واستفادة من تحركات الذهب