النفط يتخلى عن جزء من مكاسبه مع تطورات مضيق هرمز والتوترات الإقليمية

🛢️ النفط يتراجع من قممه مع تهدئة مؤقتة للتصعيد في الخليج

قلّصت أسعار النفط مكاسبها خلال جلسة الاثنين، بعد إعلان الجيش الأمريكي دخول مدمرتين مزودتين بصواريخ موجهة إلى الخليج، وعبور سفينتين حربيتين مضيق هرمز، في خطوة ساهمت في تهدئة الزخم الصعودي الذي دفع الأسعار إلى مستويات قياسية خلال الجلسة.

📊 أسعار النفط اليوم

ارتفع خام برنت بنسبة 1.9% ليصل إلى 110.22 دولارًا للبرميل، بعدما لامس ذروة عند 114.30 دولارًا، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 0.5% إلى 102.41 دولارًا للبرميل، بعد أن بلغ 107.46 دولارًا في وقت سابق من الجلسة، قبل أن تتراجع المكاسب مع تغيرات المشهد الجيوسياسي.

 روايات متضاربة تزيد تقلبات السوق

شهدت السوق موجة صعود حادة في البداية عقب تقارير إيرانية تحدثت عن استهداف سفينة حربية أمريكية وإجبارها على التراجع من مضيق هرمز، قبل أن تنفي واشنطن هذه الروايات مؤكدة عدم تعرض أي من سفنها لهجوم، ما عزز حالة عدم اليقين في السوق.

 مضيق هرمز يبقي علاوة المخاطر مرتفعة

رغم التراجع من القمم، لا تزال أسعار النفط مدعومة بعلاوة مخاطر مرتفعة نتيجة استمرار التوترات في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لتدفقات الطاقة عالميًا، وسط مخاوف من تعطل الإمدادات.

 تصعيد سياسي يعزز حالة عدم الاستقرار

في موازاة ذلك، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدء تحركات لدعم السفن العالقة في المضيق، بينما شددت إيران على أنها سترد بقوة على أي تهديد، ما يعكس استمرار احتمالات التصعيد العسكري في المنطقة.

وفي ظل غياب أي اختراق سياسي، تظل الأسعار مدعومة فوق مستوى 100 دولار للبرميل.

 توترات إضافية في المنطقة

زاد المشهد تعقيدًا بعد اتهام الإمارات لإيران بشن هجوم بطائرات مسيّرة استهدف ناقلة نفط تابعة لشركة «أدنوك»، أثناء عبورها المضيق، ما يعزز المخاوف بشأن استقرار إمدادات الطاقة.

 أوبك+ ترفع الإنتاج لكن التأثير محدود

على جانب العرض، أعلنت أوبك+ زيادة إنتاجية بنحو 188 ألف برميل يوميًا خلال يونيو، في ثالث زيادة شهرية متتالية، إلا أن تأثيرها الفعلي يبقى محدودًا في ظل استمرار الاضطرابات التي تعرقل تدفقات النفط من الخليج.

 سوق النفط بين التهدئة والتصعيد

تعكس تحركات الأسعار الحالية حالة من التوازن الهش بين محاولات احتواء التصعيد العسكري وبين استمرار المخاطر الجيوسياسية، ما يجعل النفط يتحرك بشكل أساسي وفق تطورات المشهد السياسي أكثر من العوامل الاقتصادية التقليدية