انخفاض الذهب متأثرًا بقوة الدولار وسط ترقب محادثات سياسية بين واشنطن وطهران

تراجع الذهب تحت ضغط الدولار وترقب المشهد الجيوسياسي

أداء الذهب في الأسواق العالمية

سجلت أسعار الذهب انخفاضًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم، حيث تراجع السعر الفوري بنسبة 0.9% ليبلغ 4,777.77 دولارًا للأوقية بحلول الساعة 12:53 بتوقيت غرينتش. كما هبطت العقود الآجلة الأمريكية تسليم يونيو بنسبة 0.7% لتصل إلى 4,797.90 دولارًا للأوقية، في إشارة إلى استمرار الضغوط على المعدن النفيس.

قوة الدولار وتأثيرها المباشر

يأتي هذا التراجع مدفوعًا بارتفاع الدولار الأمريكي، وهو ما يزيد من تكلفة الذهب بالنسبة للمستثمرين من حائزي العملات الأخرى. وعادة ما يؤدي هذا العامل إلى تراجع الطلب العالمي، ما ينعكس سلبًا على الأسعار.

حذر المستثمرين وترقب التطورات

تسيطر حالة من الترقب على الأسواق العالمية، حيث يتجه المستثمرون إلى الحذر في ظل متابعة عدد من الملفات المهمة، من أبرزها:

  • احتمالات انطلاق محادثات بين الولايات المتحدة وإيران

  • جلسة اعتماد تعيين المرشح لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وورش، داخل مجلس الشيوخ

وتدفع هذه الأجواء غير الواضحة الأسواق إلى التحرك ضمن نطاقات محدودة، انتظارًا لمزيد من الإشارات.

النطاق المتوقع لتحركات الأسعار

تشير التقديرات إلى أن الذهب قد يواصل التداول ضمن نطاق يتراوح بين 4,750 و4,850 دولارًا للأوقية خلال الفترة الحالية، مع بقاء فرص الصعود مرهونة بتطورات الأوضاع السياسية، لا سيما في الشرق الأوسط.

التطورات السياسية وانعكاساتها

على الصعيد السياسي، أبدت الولايات المتحدة تفاؤلًا بإمكانية عقد محادثات سلام مع إيران في باكستان، في حين أوضحت مصادر إيرانية أن طهران لا تزال تدرس خيار المشاركة.
ورغم هذه المؤشرات، فإن التوترات لا تزال قائمة، خاصة بعد انتقادات إيرانية لهجوم أمريكي استهدف سفينة تجارية خلال عطلة نهاية الأسبوع، ما يعزز حالة عدم اليقين في الأسواق.

الذهب بين الفائدة والتضخم

رغم أن الذهب يُعد ملاذًا آمنًا للتحوط من التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبيته، كونه لا يحقق عوائد مباشرة. وبالتالي، فإن بيئة الفائدة المرتفعة تظل عاملًا ضاغطًا على الطلب