الذهب يسجل انخفاضًا ملحوظًا دون 4,700 دولار مع ارتفاع الدولار وأسعار النفط.

الذهب يتراجع مجددًا وسط اضطرابات عالمية

عاد الذهب إلى الهبوط في الأسواق الأوروبية يوم الخميس، متخليًا عن مكاسبه المؤقتة، ليتداول دون مستوى 4,700 دولار للأونصة. ويأتي هذا التراجع في ظل صعود الدولار الأمريكي وارتفاع أسعار النفط، بالتزامن مع تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران في منطقة مضيق هرمز.

 ما الذي يضغط على الذهب؟

الضغوط الرئيسية على الذهب تتمثل في:

  • قوة الدولار كملاذ آمن

  • ارتفاع أسعار الطاقة

  • استمرار المخاطر الجيوسياسية

    ورغم ذلك، لا تزال احتمالات رفع الفائدة الأمريكية خلال أبريل شبه معدومة.

📈 ملخص الأداء السعري

  • الذهب: انخفاض بنسبة 1% إلى 4,692 دولار

  • أعلى مستوى: 4,753 دولار

  • مكاسب سابقة: +0.4% في جلسة الأربعاء

💲 الدولار في الصدارة

واصل الدولار الأمريكي تحقيق المكاسب، مدعومًا بإقبال المستثمرين عليه كخيار آمن في أوقات الأزمات، خاصة مع تعقّد المشهد السياسي بين الولايات المتحدة وإيران.

🌐 مضيق هرمز في قلب الأزمة

إغلاق المضيق بشكل شبه كامل يهدد بإرباك إمدادات الطاقة العالمية، ما يرفع من حدة القلق في الأسواق ويزيد من احتمالات حدوث صدمة اقتصادية واسعة.

 ماذا يقول المحللون؟

ترى سكاي ماسترز أن الأسواق تقلل من تقدير حجم المخاطر، مشيرة إلى أن استمرار الحصار والتوترات قد يؤدي إلى أزمة إمدادات طويلة الأمد، مع بقاء التضخم عند مستويات مرتفعة.

 أبرز التطورات الميدانية

  • اعتراض ناقلات نفط إيرانية

  • احتجاز سفن تجارية

  • هجمات بحرية في المضيق

  • تحركات دبلوماسية محتملة

  • شروط إيرانية لوقف إطلاق النار

 النفط يشتعل

أسعار النفط ترتفع بقوة، مدفوعة بمخاوف نقص الإمدادات، وهو ما يعزز الضغوط التضخمية عالميًا.

 الفيدرالي في موقف الانتظار

تُظهر التوقعات أن الاحتياطي الفيدرالي سيثبت أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل، مع ترقب البيانات الاقتصادية القادمة لتحديد المسار المستقبلي.

 النظرة المستقبلية للذهب

بحسب تيم ووترر، فإن استمرار ارتفاع النفط سيبقي التضخم في دائرة الضوء، مما يقلل من جاذبية الذهب، خاصة إذا استمر الوضع الجيوسياسي الحالي لفترة طويلة