الذهب يفقد جاذبيته أمام قوة الدولار مع تلاشي آمال “انفراجة هرمز” الدبلوماسية

المعادن الثمينة تحت مقصلة “التوتر البحري”: انهيار آمال السلام يطيح ببريق الذهب

دخل الذهب في مرحلة حرجة من التداولات مع اقتراب “ساعة الصفر” لانتهاء الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران والمقررة غداً الأربعاء. وأدت حالة التعثر في ترتيب جولة المفاوضات الثانية في باكستان إلى موجة من القلق الجيوسياسي التي دفعت المستثمرين نحو الدولار بدلاً من الذهب.

مستجدات المواجهة واعتذار “إسلام آباد”

يشهد المسار الدبلوماسي حالة من الجمود التام، تتلخص في النقاط التالية:

  • غياب الوفود: لم يصل الوفد الأمريكي برئاسة “جاي دي فانس” إلى باكستان حتى الآن، فيما أكدت طهران عدم امتلاكها لخطط مشاركة حالية.

  • الحصار المزدوج: لا يزال إغلاق مضيق هرمز من جهة، والحصار البحري الأمريكي من جهة أخرى، يمثلان العائق الأكبر أمام أي تقارب سياسي.

  • الضغوط الدولية: تتسابق القوى الإقليمية للضغط على طهران للمشاركة قبل انتهاء مهلة الأسبوعين غداً، لتفادي عودة العمليات العسكرية الشاملة.

رؤية المحللين: الذهب بين “سيناريو السلام” و”تقلبات الحرب”

أشار “كايل رودا”، المحلل في (Capital.com)، إلى أن مستقبل الذهب مرهون بنتائج الساعات القادمة؛ ففي حال تم تمديد وقف إطلاق النار أو التوصل لاتفاق، سينال الذهب دعماً قوياً مع انخفاض أسعار النفط. أما في حال الفشل، فإن السوق يستعد لموجة عاتية من التقلبات السعرية.

سوق الطاقة العالمي

أدى استمرار إغلاق المضيق إلى رفع أسعار النفط لليوم الثاني، مما يضع ضغوطاً إضافية على تكاليف الشحن والتأمين، ويجعل من استقرار الأسواق العالمية رهينة لقرار سياسي قد يصدر في اللحظات الأخيرة قبل انتهاء الهدنة