النفط يستقر في ختام الأسبوع ويتجه لتحقيق مكاسب مع تصاعد الأزمة الإيرانية

النفط يستقر مع مكاسب أسبوعية قوية وسط تعثر مفاوضات إيران واستمرار إغلاق هرمز
استقرت أسعار النفط خلال تعاملات الجمعة، لكنها حافظت على مسارها لتحقيق مكاسب أسبوعية ملحوظة، في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية وتعثر الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب مع إيران، بالتزامن مع استمرار إغلاق مضيق هرمز وفرض قيود أمريكية على صادرات النفط الإيراني.

تحركات الأسعار وأداء الأسبوع
ارتفعت عقود خام برنت تسليم يوليو بنحو 0.5% لتصل إلى 110.93 دولارًا للبرميل، بينما تراجعت عقود خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 0.5% إلى 104.51 دولارًا.
وعلى مدار الأسبوع، يتجه خام برنت لتحقيق مكاسب بنحو 5.2%، فيما يسجل الخام الأمريكي ارتفاعًا أقوى يقترب من 10.5%، رغم التراجعات التي أعقبت بلوغ برنت مستوى 126.41 دولارًا، وهو الأعلى منذ مارس 2022.

تقلبات حادة بفعل الأخبار الجيوسياسية
أكد محللون أن السوق تشهد حالة من التذبذب الحاد، حيث يمكن لأي تطور مفاجئ في ملف التهدئة أن يدفع الأسعار للهبوط سريعًا، رغم الاتجاه الصعودي التدريجي المدفوع بنقص الإمدادات.

إمدادات مضغوطة ومخزونات متراجعة
منذ اندلاع المواجهات في أواخر فبراير، ارتفعت أسعار النفط بدعم من تعطل نحو خُمس الإمدادات العالمية نتيجة إغلاق مضيق هرمز.
ويرى خبراء أن القيود المستمرة على تدفقات النفط عبر المضيق تبقي الاتجاه الصعودي هو السيناريو الأرجح، خاصة مع تراجع المخزونات العالمية بوتيرة متسارعة.

توترات سياسية تعرقل التهدئة
رغم دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ منذ أبريل، إلا أن التصريحات الإيرانية الأخيرة قللت من فرص تحقيق تقدم سريع في المفاوضات مع الولايات المتحدة، ما يزيد من حالة عدم اليقين في الأسواق.

وفي المقابل، شككت أطراف إقليمية في إمكانية الاعتماد على التزامات إيران بشأن حرية الملاحة، وسط تصاعد الخطاب السياسي والعسكري في المنطقة.

تصعيد محتمل يدعم الأسعار
جاءت تهديدات إيرانية باستهداف مواقع أمريكية في حال استئناف الهجمات لتدفع الأسعار نحو الارتفاع خلال الجلسة، قبل أن تتراجع لاحقًا.
كما يُنتظر أن يتلقى الرئيس الأمريكي إحاطة بشأن خطط عسكرية جديدة، ما يبقي الأسواق في حالة ترقب مستمرة