مكاسب حادة للنفط تفوق 7% مع تصاعد التوترات بعد تصريحات ترامب

النفط يرتفع بأكثر من 7% وسط مخاوف نقص الإمدادات وتصعيد عسكري جديد

قفزت أسعار النفط العالمية خلال تداولات الخميس، مدفوعة بتصاعد التوترات العسكرية بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي أكد فيها استمرار العمليات العسكرية ضد إيران، ما عزز المخاوف من تعطل طويل الأمد في الإمدادات.

وصعد خام برنت بنسبة 8.2% ليصل إلى 109.50 دولارًا للبرميل، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 9.2% إلى 109.35 دولارًا، في أعلى مستوى له منذ أوائل مارس.

 الأسواق تسعّر سيناريو التصعيد
تعكس هذه القفزة توجه الأسواق نحو تسعير احتمالات استمرار التصعيد، خاصة مع تأكيد ترامب على توجيه ضربات قوية خلال الأسابيع المقبلة، دون تقديم أي إشارات حول إعادة فتح مضيق هرمز.

وترى تحليلات السوق أن غياب الحلول الدبلوماسية يرفع من احتمالات تسجيل أسعار النفط مستويات قياسية جديدة، في حال تفاقمت المخاطر البحرية.

 جهود دولية ومخاطر ميدانية
تأتي هذه التطورات بالتزامن مع تحركات دولية تقودها المملكة المتحدة لعقد مشاورات بشأن إعادة فتح مضيق هرمز، في وقت تتصاعد فيه المخاطر بعد استهداف ناقلات نفط في المنطقة.

كما أبلغ متعاملون عن توقف جزئي في تداول شحنات النفط المرتبطة بمؤشر دبي، نتيجة تعطل الموانئ الحيوية داخل المضيق.

🛢️ معادلة العرض والطلب تزداد تعقيدًا
من جهة أخرى، يدرس تحالف أوبك+ إمكانية زيادة الإنتاج، لكن تأثير هذه الخطوة سيظل محدودًا في ظل استمرار إغلاق المضيق.

وفي روسيا، ساهمت الهجمات الأوكرانية في تقليص الصادرات بنحو مليون برميل يوميًا، ما يزيد من شح المعروض العالمي.

 تداعيات اقتصادية مرتقبة
حذرت وكالة الطاقة الدولية من أن أوروبا قد تبدأ في مواجهة تداعيات مباشرة لأزمة الإمدادات خلال أبريل، مع تراجع المخزونات وارتفاع تكاليف الطاقة.

 نظرة مستقبلية
تظل أسعار النفط مرشحة لمزيد من التقلبات الحادة، في ظل توازن هش بين تصاعد المخاطر الجيوسياسية ومحاولات احتواء الأزمة، مع بقاء الأنظار موجهة نحو تطورات مضيق هرمز ومسار العمليات العسكرية