تراجع النفط وسط توقعات بانفراجة في الصراع مع إيران وإمكانية تخفيف القيود على الإمدادات

النفط يواصل الهبوط بعد موجة تقلبات حادة وسط ترقب تطورات الحرب مع إيران

واصلت أسعار النفط تراجعها خلال تداولات الثلاثاء بعد جلسة متقلبة في الأسواق، حيث ضغطت تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول احتمال انتهاء الحرب مع إيران على الأسعار، رغم استمرار المخاوف بشأن اضطرابات الإمدادات العالمية.

وجاء هذا التراجع بعد موجة ارتفاع قوية دفعت الأسعار إلى الاقتراب من 120 دولارًا للبرميل في بداية الأسبوع، عقب الهجمات التي استهدفت منشآت الطاقة الإيرانية.

الأسعار تتراجع رغم تعافيها من القاع اليومي

انخفضت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 7.7% لتصل إلى 91.43 دولارًا للبرميل، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط بنحو 6.9% مسجلًا 88.13 دولارًا للبرميل.

ورغم هذه الخسائر، استعادت الأسعار جزءًا من تراجعها خلال الجلسة مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن مسار الحرب.

تهديدات متبادلة بشأن إغلاق مضيق هرمز

حذرت واشنطن إيران من إغلاق مضيق هورمز، الذي يمثل شريانًا رئيسيًا لنحو خُمس تجارة النفط العالمية.

لكن طهران أكدت أنها قد تلجأ إلى إغلاق المضيق طالما استمرت العمليات العسكرية، مما أبقى الأسواق في حالة توتر وترقب لأي تطورات قد تعطل تدفقات النفط.

خيارات مطروحة لكبح صعود الأسعار

ألمح ترامب إلى إمكانية اتخاذ عدة إجراءات لاحتواء اضطرابات السوق، من بينها السماح ببعض الاستثناءات لبيع النفط من دول خاضعة للعقوبات مثل روسيا، بالإضافة إلى بحث إطلاق الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية بالتنسيق مع دول G7.

مخاوف من ضغوط تضخمية عالمية

أدى الارتفاع الحاد في أسعار النفط خلال الأسابيع الماضية إلى زيادة المخاوف بشأن عودة الضغوط التضخمية عالميًا، خاصة إذا استمر الصراع في الشرق الأوسط لفترة طويلة.

ومع دخول الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران يومها الحادي عشر، لا تزال الأسواق تترقب أي مؤشرات على تهدئة التوترات التي قد تحدد اتجاه أسعار الطاقة في الفترة المقبلة