تراجع الذهب 2% متأثرًا بصعود النفط وترقب قرارات الفيدرالي بتعاملات أمس الثلاثاء

الذهب يتراجع لأدنى مستوياته في شهر تحت ضغط التضخم والسياسة النقدية
سجلت أسعار الذهب انخفاضًا ملحوظًا خلال تداولات الثلاثاء، متأثرة بمزيج من العوامل الاقتصادية والسياسية، أبرزها تصاعد المخاطر التضخمية واستمرار التوترات في الشرق الأوسط، إلى جانب حالة الترقب لقرارات السياسة النقدية الأميركية.

أداء السوق: خسائر واضحة
هبط الذهب الفوري بنسبة 2.4% ليصل إلى 4,570.34 دولارًا للأونصة، في حين تراجعت العقود الآجلة بنسبة 2.3% لتسجل 4,584.70 دولارًا، ما يعكس ضغوطًا بيعية قوية في الأسواق.

التوترات الجيوسياسية ترفع النفط وتضغط على الذهب
ساهم تعثر المفاوضات السياسية ورفض المقترحات المطروحة لإنهاء النزاع في الشرق الأوسط في استمرار إغلاق مضيق هرمز، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع أسعار النفط بأكثر من 3%. هذا الارتفاع عزز الضغوط التضخمية، ما انعكس سلبًا على أسعار الذهب.

الفائدة المرتفعة تقلص جاذبية المعدن الأصفر
مع تصاعد توقعات الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة، يتراجع الإقبال على الذهب كونه أصلًا لا يدر عائدًا. وتشير التوقعات إلى تثبيت الفائدة ضمن نطاق 3.50% – 3.75% خلال اجتماع الفيدرالي الجاري.

أنظار الأسواق على تصريحات الفيدرالي
تترقب الأسواق العالمية تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، خاصة في ظل اقتراب تغييرات محتملة في قيادة البنك، إلى جانب متابعة قرارات بنوك مركزية رئيسية حول العالم.

الطلب الصيني وأداء المعادن الأخرى
أظهرت البيانات الصينية ارتفاع صافي واردات الذهب من هونغ كونغ خلال مارس، مما يعكس استمرار الطلب القوي. في المقابل، شهدت المعادن النفيسة الأخرى تراجعًا جماعيًا، حيث انخفضت الفضة والبلاتين والبلاديوم بنسب متفاوتة