تراجع أسعار الذهب مع تحول أنظار الأسواق نحو اجتماعات البنوك المركزية الكبرى بتعاملات بداية الأسبوع

هبوط الذهب مع ارتفاع النفط وتزايد الضغوط التضخمية

سجلت أسعار الذهب تراجعًا طفيفًا في بداية الأسبوع، متأثرة باستمرار التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار النفط، ما أدى إلى تصاعد المخاوف من التضخم وزيادة الضغوط على الأسواق.

تحركات الأسعار

انخفض الذهب الفوري إلى 4,698 دولارًا للأونصة، بينما تراجعت العقود الآجلة الأمريكية إلى 4,722 دولارًا، وسط حالة من الحذر في الأسواق.

عوامل الضغط على المعدن الأصفر

ساهم ارتفاع أسعار النفط، المدفوع بتقييد الإمدادات عبر مضيق هرمز، في تعزيز توقعات التضخم، وهو ما يدعم بقاء أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة. هذا العامل يقلل من جاذبية الذهب مقارنة بالأصول التي تحقق عوائد.

جمود دبلوماسي مستمر

لا تزال المفاوضات بين واشنطن وطهران تواجه تعثرًا، رغم وجود وساطات غير مباشرة، ما يبقي حالة عدم اليقين قائمة في الأسواق العالمية.

أسبوع مفصلي للأسواق

ينتظر المستثمرون هذا الأسبوع قرارات البنوك المركزية الكبرى، وعلى رأسها الاحتياطي الفيدرالي، الذي قد يحدد توجهات السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل التحديات الناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة والتوترات الجيوسياسية.

نظرة مستقبلية

من المرجح أن يظل الذهب تحت الضغط على المدى القريب، ما لم تتراجع أسعار النفط أو تظهر إشارات واضحة على تهدئة التوترات أو تحول في مسار السياسة النقدية العالمية