الذهب يتراجع مع ازدياد الضغوط الناتجة عن توقعات رفع الفائدة

الذهب يتراجع للجلسة الجديدة وسط ضغوط التضخم وتصاعد التوترات العالمية

تواصل أسعار الذهب تسجيل خسائرها خلال تعاملات الثلاثاء، في ظل تزايد الضغوط الناتجة عن تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، والتي عززت من توقعات ارتفاع التضخم العالمي واستمرار السياسات النقدية المتشددة.

وانخفض الذهب الفوري بنسبة 0.4% إلى 4,389.26 دولار للأونصة، مقتربًا من أدنى مستوياته في أربعة أشهر، بينما تراجعت العقود الأمريكية الآجلة تسليم أبريل بنسبة 0.1% لتغلق عند 4,402.00 دولار.

الذهب يفقد بريقه مع ارتفاع العوائد

رغم مكانته كملاذ آمن، يواجه الذهب تحديات متزايدة في بيئة تتسم بارتفاع أسعار الفائدة، حيث تقل جاذبيته مقارنة بالأصول المدرة للعائد.

وأكد بارت ميليك أن استمرار الحرب وارتفاع أسعار الطاقة يمثلان عامل ضغط على المعدن الأصفر على المدى القصير، مع توقعات بتحسن الأداء لاحقًا إذا تراجعت قوة الدولار واتجهت البنوك المركزية نحو تخفيف السياسة النقدية.

جهود دبلوماسية محدودة ومخاطر مستمرة

في تطور سياسي، أعرب رئيس وزراء باكستان عن استعداده لاستضافة محادثات بين الولايات المتحدة وإيران، عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأجيل الضربات العسكرية، إلا أن التوترات لا تزال قائمة، مما يبقي الأسواق في حالة ترقب.

خسائر ممتدة وتقلبات في المعادن

تكبد الذهب خسائر حادة منذ بداية العام، حيث تراجع بأكثر من 21% من أعلى مستوياته القياسية، وفقد نحو 17% منذ تصاعد النزاع في الشرق الأوسط.

وفي المعادن الأخرى، سجلت الفضة والبلاتين مكاسب محدودة، في حين واصل البلاديوم تراجعه، مما يعكس حالة التباين في أداء المعادن الصناعية والنفيسة