أسعار النفط تتجه للانخفاض بعد جلسة مضطربة مع متابعة المفاوضات الأمريكية الإيرانية

تراجع النفط في ختام تعاملات متذبذبة مع انحسار مخاطر التصعيد العسكري

أغلقت أسعار النفط على انخفاض طفيف الخميس، بعد جلسة شهدت تقلبات ملحوظة بين الصعود والهبوط، وسط متابعة دقيقة لمحادثات جنيف بين واشنطن وطهران، والتي تُعد عاملًا حاسمًا في تحديد اتجاهات السوق قصيرة الأجل.

وانخفض خام برنت إلى 70.75 دولارًا للبرميل، فيما استقر خام غرب تكساس الوسيط عند 65.21 دولارًا للبرميل، بعد موجة صعود مؤقتة أعقبت تقارير عن خلافات حادة حول ملف تخصيب اليورانيوم.

تمديد المفاوضات يهدئ الأسواق

أثارت أنباء إصرار الولايات المتحدة على وقف التخصيب بالكامل وتسليم المخزون عالي التخصيب مخاوف من انهيار المحادثات، ما دفع الأسعار للارتفاع بأكثر من دولار للبرميل خلال الجلسة.

لكن قرار تمديد المحادثات إلى الأسبوع المقبل خفف من حدة المخاوف، وقلص احتمالات التصعيد العسكري الفوري، وفق تحليلات Rystad Energy.

إشارات دبلوماسية متفائلة

وصف عباس عراقجي المحادثات بأنها الأكثر جدية حتى الآن، في حين أشار وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي إلى تحقيق تقدم ملموس، ما عزز التوقعات بإمكانية استمرار المسار الدبلوماسي.

وتأتي هذه التطورات بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعزيز الوجود العسكري في المنطقة، في خطوة هدفت إلى زيادة الضغط التفاوضي.

أساسيات السوق تضغط على الأسعار

يرى متعاملون أن التراجع يعكس انحسار علاوة المخاطر الجيوسياسية التي دعمت الأسعار مؤخرًا، خاصة مع استمرار وفرة المعروض العالمي.

فمن المتوقع أن تمضي مجموعة أوبك+ قدمًا في زيادة الإنتاج اعتبارًا من أبريل، بالتوازي مع تنامي الصادرات الإيرانية، ما يبقي التوازنات الأساسية مائلة نحو وفرة نسبية في الإمدادات، ويجعل التحركات الحالية انعكاسًا لحالة السوق النفسية أكثر من كونها تحولًا في الأساسيات