المعدن النفيس يواجه خسارة أسبوعية مرتقبة مع صعود الدولار الأمريكي

أسعار الذهب ترتد من أدنى مستوياتها لكنها تظل تحت ضغط الخسائر الأسبوعية

سجلت أسعار الذهب ارتفاعًا خلال تعاملات الجمعة، مستفيدة من عمليات شراء فنية بعد بلوغ أدنى مستوياتها في أربعة أشهر، إلا أن المكاسب لم تكن كافية لتغيير الاتجاه الأسبوعي الهابط.

وصعد الذهب إلى 4,475.24 دولار للأونصة، بعد تراجع حاد في الجلسات السابقة، فيما لا تزال الأسعار منخفضة بنحو 1% منذ بداية الأسبوع.

الأسواق بين قوة الدولار وتصاعد النفط

تتعرض أسعار الذهب لضغوط مزدوجة، تتمثل في صعود الدولار الأمريكي واستمرار ارتفاع أسعار النفط، وهو ما يزيد من المخاوف التضخمية ويدعم بقاء أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة.

ويؤدي هذا المزيج إلى تراجع شهية المستثمرين تجاه الذهب، رغم مكانته كملاذ آمن.

غموض المفاوضات يفاقم حالة عدم اليقين

لا تزال آفاق التوصل إلى وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط غير واضحة، في ظل تضارب التصريحات بين واشنطن وطهران، واستمرار العمليات العسكرية.

كما تشير التقارير إلى تحركات عسكرية إضافية وخطط لنشر قوات جديدة، ما يزيد من تعقيد المشهد الجيوسياسي.

أسواق الطاقة تضيف ضغوطًا إضافية

ساهم استمرار صعود أسعار النفط، نتيجة تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز، في تعزيز المخاوف من موجة تضخم جديدة، ما يضع ضغوطًا إضافية على الذهب.

توقعات متباينة لأداء الذهب

يرى محللون أن الذهب قد يواجه مزيدًا من التراجع إذا استمر الصراع وارتفعت الفائدة، مع احتمالية هبوطه دون مستوى 4,000 دولار.

في المقابل، قد يشهد المعدن انتعاشًا قويًا في حال تحسن الأوضاع الجيوسياسية وعودة التوقعات بخفض أسعار الفائدة، ما قد يدفعه نحو مستويات 5,000 دولار للأونصة