الذهب يعزز مكاسبه عند الإغلاق مع استمرار التوترات وعدم وضوح الرؤية في الشرق الأوسط

أسعار الذهب تتعافى بقوة مع انحسار مخاوف التضخم واستمرار التوترات العالمية

ارتفعت أسعار الذهب بنحو 2% خلال تعاملات الأربعاء، في إطار موجة تعافٍ من أدنى مستوياتها في أربعة أشهر، مستفيدة من تراجع أسعار النفط الذي خفف من الضغوط التضخمية وقلّص التوقعات باستمرار تشديد السياسة النقدية عالميًا.

وسجل الذهب الفوري 4,552.94 دولارًا للأونصة بارتفاع 1.8%، بينما قفزت العقود الأمريكية الآجلة بنسبة 3.4% لتغلق عند 4,552.30 دولارًا، في انعكاس لتحسن شهية المستثمرين تجاه المعدن النفيس.

انخفاض الطاقة يعزز جاذبية الذهب

ساهم هبوط أسعار النفط في تقليل توقعات التضخم، مما خفف من احتمالات الإبقاء على أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة، وهو ما يدعم الذهب الذي يتأثر سلبًا بارتفاع العوائد.

ورغم كونه ملاذًا آمنًا، فإن الذهب يواجه ضغوطًا في بيئة الفائدة المرتفعة، بسبب ارتفاع تكلفة الاحتفاظ بالأصول غير المدرة للعائد.

تضارب المشهد الجيوسياسي ينعكس على الأسواق

جاءت هذه التحركات وسط تطورات متسارعة في الشرق الأوسط، حيث تدرس إيران مقترحًا أمريكيًا لإنهاء الحرب، في حين تشير تقارير إلى استعدادات عسكرية أمريكية إضافية، ما يعكس استمرار حالة عدم اليقين.

وتبقي هذه العوامل الأسواق في حالة ترقب، مع تأثير مباشر على تحركات كل من الذهب والنفط.

آفاق مستقبلية إيجابية رغم التقلبات

يرى محللون أن التحركات الأخيرة تعكس إعادة تموضع للمستثمرين بعد خروج تدفقات مضاربية كبيرة، مع استمرار الطلب المؤسسي والبنوك المركزية على الذهب كأداة للتحوط وتنويع الاحتياطيات.

كما سجلت المعادن الأخرى أداءً متباينًا، حيث ارتفعت الفضة بنسبة 1.7%، والبلاتين بشكل طفيف، بينما تراجع البلاديوم، في ظل اختلاف ديناميكيات العرض والطلب بين المعادن