الذهب يتحرك بشكل عرضي انتظارًا لبيانات الوظائف ويتجه للصعود أسبوعيًا

الذهب يتماسك في آسيا قبل بيانات الوظائف الأميركية ويتجه لمكاسب أسبوعية قوية
تماسكت أسعار الذهب خلال التعاملات الآسيوية يوم الجمعة، مع تبنّي المستثمرين نهجًا حذرًا قبيل صدور تقرير الوظائف الأميركية غير الزراعية في وقت لاحق من اليوم، في وقت حافظ فيه المعدن النفيس على مساره نحو تحقيق مكاسب أسبوعية لافتة، مدعومًا بتصاعد التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وفنزويلا.

أداء أسعار الذهب في التداولات المبكرة
وخلال تداولات صباح الجمعة، استقر الذهب في السوق الفورية عند مستوى 4,474.20 دولارًا للأوقية بحلول الساعة 02:06 بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، بينما تراجعت العقود الآجلة للذهب الأميركي بنسبة 0.3% لتسجّل 4,483.60 دولارًا للأوقية.

مكاسب أسبوعية مدفوعة بالتوترات الجيوسياسية
ويتجه الذهب لتسجيل مكاسب أسبوعية تتجاوز 3%، بعد أن قفز بقوة في مطلع الأسبوع، عقب العملية العسكرية الأميركية في فنزويلا واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو، وهو ما عزز الإقبال على أصول الملاذ الآمن، قبل أن تميل الأسعار إلى الاستقرار النسبي في الجلسات اللاحقة.

بيانات الوظائف تضغط والدولار يحدّ من الزخم
وتعرّض المعدن الأصفر لبعض الضغوط مع صعود الدولار الأميركي، حيث لامس مؤشر الدولار أعلى مستوى له في نحو شهر، ما حدّ من مكاسب الذهب نظرًا لارتفاع تكلفته على حائزي العملات الأخرى. وفي الوقت ذاته، يترقب المستثمرون تقرير الوظائف غير الزراعية الأميركي بحثًا عن مؤشرات جديدة حول قوة سوق العمل والمسار المحتمل للسياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، الأمر الذي دفع المتعاملين إلى تقليص مراكزهم قبيل صدور البيانات.

توقعات خفض الفائدة تعزز النظرة الإيجابية
وتزايدت رهانات الأسواق على تنفيذ خفضين إضافيين لأسعار الفائدة الأميركية خلال عام 2026، عقب خطوة الخفض التي أقدم عليها الاحتياطي الفيدرالي في ديسمبر، وهي توقعات تعزز جاذبية الذهب، كونه أصلًا لا يدر عائدًا ويستفيد عادة من بيئة الفائدة المنخفضة.

توترات واشنطن وفنزويلا تبقي الذهب مدعومًا
ولا تزال التوترات السياسية بين واشنطن وكاراكاس توفر دعمًا أساسيًا لأسعار الذهب، رغم تصويت مجلس الشيوخ الأميركي لصالح إجراءات تهدف إلى الحد من أي تصعيد عسكري إضافي في فنزويلا. وفي المقابل، أكد الرئيس دونالد ترامب أن الإشراف الأميركي على الملف الفنزويلي قد يستمر لسنوات، ما أبقى المخاطر الجيوسياسية قائمة، وداعمًا محتملًا لاستمرار الطلب على المعادن النفيسة