أسعار النفط تغلق مرتفعة بنهاية الأسبوع الماضي وتسجل أرباحًا شهرية قوية

النفط يحقق مكاسب أسبوعية وشهرية مع استمرار القلق بشأن إمدادات الشرق الأوسط

ارتفعت أسعار النفط عند تسوية تعاملات الجمعة، مدعومة بتزايد المخاطر الجيوسياسية المرتبطة بالملف النووي الإيراني، في وقت يترقب فيه المستثمرون نتائج المحادثات بين واشنطن وطهران وتأثيرها على تدفقات الإمدادات العالمية.

وارتفع خام برنت إلى 72.48 دولارًا للبرميل، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط إلى 67.02 دولارًا للبرميل، مسجلين مكاسب أسبوعية وشهرية قوية، وسط حالة من الحذر في الأسواق.

تمديد المفاوضات يعزز حالة عدم اليقين

ورغم الاتفاق على تمديد المحادثات إلى الأسبوع المقبل، فإن المتعاملين لا يزالون يشككون في فرص التوصل إلى تسوية، خاصة في ظل التباين الكبير في مواقف الجانبين.

وأكد محللون في  أن السوق يركز بشكل أساسي على احتمالات التصعيد العسكري، بينما يرى خبراء  أن المخاوف الجيوسياسية هي المحرك الرئيسي للأسعار في الوقت الحالي.

الأسواق تتفاعل مع كل تطور في الملف النووي

تحركت الأسعار بقوة خلال جلسات التداول الأخيرة، إذ ارتفعت بعد تقارير عن تعثر المفاوضات، قبل أن تتراجع عقب إشارات إيجابية من الوساطة العُمانية. ومن المتوقع استئناف المحادثات الفنية في فيينا الأسبوع المقبل، وفقًا لتصريحات وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي.

مضيق هرمز يظل محور المخاوف العالمية

يواصل المستثمرون تسعير مخاطر تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز، ما أضاف علاوة جيوسياسية إلى الأسعار، وفق تقديرات ، مع بقاء احتمالات التصعيد قائمة.

تحركات أوبك+ والمنتجين الكبار توازن السوق

في المقابل، تسعى الدول المنتجة إلى تهدئة المخاوف، حيث يُتوقع أن تزيد شركة بترول أبوظبي الوطنية أدنوك صادراتها، كما يُرجح أن تبحث مجموعة أوبك+ زيادة الإنتاج في أبريل، في ظل توقعات بارتفاع الطلب الآسيوي، خاصة من الهند