أسعار النفط تحوم قرب 110 دولارات وسط تعطل الملاحة في هرمز وترقب مهلة ترامب

تقلبات النفط مستمرة قرب 110 دولارات مع تصاعد التوترات حول مضيق هرمز

استقرت أسعار النفط بالقرب من مستوى 110 دولارات خلال تداولات الثلاثاء، وسط حالة من التذبذب الحاد، مع اقتراب انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإيران لإعادة فتح مضيق هرمز، في ظل تهديدات متزايدة بتصعيد عسكري.

تحركات الأسعار في الأسواق العالمية
انخفض خام برنت بنسبة 0.9% ليصل إلى 108.82 دولار للبرميل، بينما شهد خام غرب تكساس الوسيط ارتفاعًا قويًا في بداية الجلسة متجاوزًا 116 دولارًا، قبل أن يقلص مكاسبه ويستقر عند 112.30 دولار للبرميل.

تحولات هيكل السوق
في تطور لافت، انعكس الفارق السعري التقليدي بين خامي برنت وغرب تكساس، حيث ارتفع الأخير فوق الأول نتيجة زيادة الطلب على الإمدادات الفورية، مدفوعًا باقتراب مواعيد التسليم وقلة المعروض القريب.

المشهد الجيوسياسي وتأثيره على الطاقة
تصاعدت حدة التوترات مع اقتراب الموعد النهائي الذي حددته واشنطن، حيث هدد ترامب بتدمير واسع للبنية التحتية الإيرانية في حال عدم إعادة فتح المضيق.
في المقابل، تمسكت إيران بموقفها الرافض لإعادة فتح المضيق دون اتفاق شامل ينهي الصراع بشكل دائم.

تداعيات إغلاق مضيق هرمز
أدى إغلاق المضيق، الذي يمثل أحد أهم ممرات الطاقة عالميًا، إلى اضطرابات كبيرة في تدفقات النفط، ما تسبب في ارتفاع الأسعار بشكل حاد، وزيادة الضغوط على الدول المستهلكة.
كما استفادت بعض الدول المصدرة من ارتفاع الأسعار، في حين تكبدت دول أخرى خسائر نتيجة تعطل صادراتها.

التحركات الدولية والجهود الدبلوماسية
تتجه الأنظار إلى مجلس الأمن الدولي، الذي من المتوقع أن يناقش مشروع قرار لحماية الملاحة التجارية، رغم الخلافات بين القوى الكبرى بشأن آليات التنفيذ.

تشديد الإمدادات وارتفاع المنافسة
دفعت أزمة الإمدادات المصافي العالمية إلى التنافس بقوة على الشحنات الفورية، مما أدى إلى ارتفاع قياسي في علاوات خام غرب تكساس، خاصة مع تزايد الطلب من آسيا وأوروبا.

تسعير أرامكو والتطورات في الإمدادات
في إشارة إلى قوة الطلب، رفعت أرامكو أسعار بيع خامها إلى آسيا بشكل كبير، مسجلة مستويات قياسية.
وفي الوقت نفسه، أثارت الهجمات على البنية التحتية للطاقة في منطقة البحر الأسود مخاوف جديدة، رغم استمرار تدفقات النفط دون انقطاع كبير.

دور أوبك+ في السوق
رغم إعلان أوبك+ عن زيادة الإنتاج، إلا أن فعالية هذه الخطوة تبقى محدودة في ظل القيود الحالية على الإمدادات، خاصة مع استمرار تعطل أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط عالميًا