هبوط الذهب إلى أدنى مستوى في شهر مع استمرار الضغوط بعد قرار الفيدرالي

ضغط الفيدرالي والدولار يدفع الذهب لمزيد من الخسائر دون 5,000 دولار

تعرضت أسعار الذهب لضغوط قوية يوم الأربعاء، لتواصل خسائرها وتهبط إلى أدنى مستوياتها في أكثر من شهر، عقب قرار الاحتياطي الفيدرالي الذي عزز توقعات استمرار السياسة النقدية المتشددة.

تراجع ملحوظ في الأسعار

سجل الذهب الفوري انخفاضًا بنسبة 2.9% إلى 4,860.21 دولار للأوقية، بينما تراجعت العقود الآجلة الأمريكية بنسبة 2.2% لتغلق عند 4,896.20 دولار، مع كسر مستوى 5,000 دولار النفسي.

الفيدرالي يعزز سيناريو الفائدة المرتفعة

ثبت الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة، لكنه أشار إلى استمرار الضغوط التضخمية، دون تقديم إشارات واضحة بشأن توقيت خفض الفائدة، ما عزز قوة الدولار وأثر سلبًا على الذهب.

وأكد جيروم باول أن التوقعات الاقتصادية لا تزال غير يقينية بسبب تداعيات الحرب، وهو ما يزيد من تعقيد قرارات السياسة النقدية.

الذهب يفقد جاذبيته مؤقتًا

رغم كونه ملاذًا آمنًا تقليديًا، فإن الذهب يتعرض لضغوط في بيئة الفائدة المرتفعة، حيث تزيد تكلفة الفرصة البديلة لحيازته مقارنة بالأصول المدرة للعائد.

التوترات الجيوسياسية ترفع المخاطر

تستمر الحرب في الشرق الأوسط في دعم أسعار النفط المرتفعة، مما يفاقم المخاوف التضخمية ويحد من احتمالات التيسير النقدي في المدى القريب.

كما ساهمت الضربات على منشآت الطاقة في إيران في تصعيد المخاطر، مع تهديدات بردود قد تستهدف البنية التحتية النفطية في المنطقة.

المعادن الأخرى تتكبد خسائر

شهدت المعادن النفيسة الأخرى تراجعًا جماعيًا، حيث هبطت الفضة والبلاتين والبلاديوم بنسب ملحوظة، متأثرة بنفس الضغوط التي تواجه سوق الذهب.

التوقعات المستقبلية

يرى محللون أن التراجع الحالي قد يستمر على المدى القصير، لكنه لا يلغي النظرة الإيجابية طويلة الأجل، خاصة في ظل استمرار المخاطر الجيوسياسية العالمية