صعود النفط إلى أعلى مستوياته في 6 أشهر مع انتظار نتائج المحادثات النووية.

أسعار النفط تتحرك قرب ذروة 6 أشهر وسط ترقب الاتفاق النووي وتصاعد الغموض التجاري

تحركت أسعار النفط في نطاق ضيق يوم الاثنين، مع تراجع طفيف مع بقاء الأسواق قرب أعلى مستوياتها منذ منتصف عام 2025، في ظل انتظار المستثمرين نتائج المحادثات النووية المرتقبة بين واشنطن وإيران، إلى جانب تأثير التطورات المتسارعة في ملف الرسوم الجمركية الأمريكية.

الأسعار تحافظ على مكاسب الأسبوع الماضي

سجل خام برنت 71.49 دولارًا للبرميل، منخفضًا بنسبة 0.38%، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط إلى 66.31 دولارًا للبرميل.
ورغم هذا التراجع، لا تزال الأسعار مدعومة بمخاوف جيوسياسية دفعت الأسواق إلى تحقيق مكاسب قوية الأسبوع الماضي.

تفاؤل حذر بشأن المحادثات النووية

أعلنت إيران استعدادها لتقديم تنازلات محدودة مقابل تخفيف العقوبات والاعتراف بحقها في تخصيب اليورانيوم، في خطوة اعتبرتها الأسواق إشارة إيجابية.

ومن المنتظر عقد اجتماع في جنيف يوم الخميس بين وفد إيراني ومبعوثين أمريكيين، وسط توقعات بأن يسهم أي تقدم في خفض علاوة المخاطر الجيوسياسية في أسعار النفط.

وأوضح فيل فلين من Price Futures Group أن الأسواق ترى فرصة للحوار، لكن المخاطر العسكرية لا تزال قائمة، وهو ما يمنع حدوث تراجع حاد في الأسعار.

الرسوم الجمركية الأمريكية تزيد تقلبات الأسواق

في المقابل، أدى الحكم الصادر عن المحكمة العليا الأمريكية إلى زيادة حالة عدم اليقين حول سياسات دونالد ترامب التجارية، خاصة بعد إعلانه رفع الرسوم المؤقتة إلى 15%.

وأكد محللون أن هذه السياسات قد تعرقل التجارة العالمية وتضغط على الطلب على الطاقة، في حال تصاعد النزاعات التجارية.

كما أشار بوب يوجر من Mizuho إلى أن الأسواق تعاني من غياب الرؤية بشأن مستقبل الرسوم، ما ينعكس على شهية المخاطرة لدى المستثمرين.

الطقس البارد يعزز هوامش التكرير

على صعيد آخر، ساهمت موجة برد قوية في شمال شرق الولايات المتحدة في رفع هوامش تكرير الديزل، وهو ما قد يدعم الطلب على الوقود في الأجل القصير ويحد من تراجع أسعار النفط