صعود أسعار النفط وسط تجدد التوترات بعد تعثر المفاوضات الأمريكية الإيرانية

النفط يواصل الصعود وسط مخاوف الإمدادات وتعثر التهدئة بين أمريكا وإيران

واصلت أسعار النفط ارتفاعها خلال تداولات الثلاثاء، مدعومة بتزايد المخاوف بشأن أمن الإمدادات العالمية بعد انهيار آمال التوصل لاتفاق سريع بين الولايات المتحدة وإيران.

 أداء السوق

  • خام برنت تجاوز 107 دولارات للبرميل بارتفاع يفوق 3%

  • خام غرب تكساس الأمريكي صعد فوق 101 دولار للبرميل

ويأتي هذا الصعود بعد مكاسب قوية حققها الخامان في الجلسة السابقة.

 التوترات السياسية تعيد علاوة المخاطر

أعاد تصاعد الخلافات بين واشنطن وطهران علاوة المخاطر الجيوسياسية إلى الأسواق، خاصة مع استمرار الخلاف حول شروط وقف إطلاق النار ورفع القيود على صادرات النفط الإيرانية.

وأكد ترامب أن فرص نجاح الاتفاق أصبحت ضعيفة للغاية، ما زاد من قلق المستثمرين بشأن مستقبل تدفقات الطاقة.

 مخاوف هرمز تدفع النفط للصعود

لا تزال الأنظار تتجه إلى مضيق هرمز، الذي يمثل شريانًا حيويًا لنقل النفط والغاز عالميًا، مع استمرار المخاوف من تعطل الملاحة أو فرض قيود إضافية على حركة الشحن.

وقد انعكس ذلك على مستويات الإنتاج والصادرات، في ظل تراجع إنتاج “أوبك” واستمرار اضطرابات السوق.

 تحذيرات من ارتفاعات أكبر

توقعت مؤسسات مالية أن يؤدي أي تصعيد جديد إلى قفزات إضافية في أسعار النفط، بينما قد يؤدي نجاح المفاوضات إلى تراجع حاد للأسعار.

كما حذرت تقارير من أن استمرار الأزمة قد يطيل فترة اضطراب الأسواق العالمية حتى عام 2027.

 الأسواق تراقب تحركات واشنطن وبكين

يتابع المستثمرون عن كثب اللقاء المرتقب بين الرئيس الأمريكي ونظيره الصيني، خاصة في ظل العقوبات الأمريكية الأخيرة المرتبطة بالنفط الإيراني وتأثير الحرب التجارية على تدفقات الطاقة بين البلدين.

 الطلب الصيني يثير بعض المخاوف

في الوقت نفسه، أظهرت بيانات السوق تراجع نشاط بعض المصافي الصينية المستقلة بسبب ضعف الطلب المحلي، ما حدّ جزئيًا من وتيرة صعود الأسعار.

 خلاصة المشهد

تعكس تحركات النفط الحالية سيطرة التطورات الجيوسياسية على الأسواق، حيث أصبحت أسعار الخام تتحرك بشكل أساسي وفقًا لتطورات الحرب، ومصير مضيق هرمز، وآفاق التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران