خام النفط ينخفض دون 100 دولار بعد إعلان هدنة لمدة أسبوعين

أسعار النفط تتراجع بقوة بعد اتفاق هدنة مؤقتة وإعادة فتح مضيق هرمز

تكبدت أسعار النفط خسائر حادة خلال جلسة الأربعاء، لتتراجع إلى ما دون 100 دولار للبرميل، بعد إعلان التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار مؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، في خطوة خففت من مخاوف اضطراب الإمدادات العالمية.

خسائر قوية في أسواق الطاقة
انخفض خام برنت بنسبة 16% ليصل إلى 91.80 دولار للبرميل، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 18% إلى 92.62 دولار، وسط موجة بيع واسعة في الأسواق.
كما تراجعت أسعار الديزل الأوروبية بشكل حاد بنسبة 20.8%، في إشارة إلى تراجع الضغوط على أسواق الوقود.

اتفاق سياسي يغير مسار السوق
وافق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على هدنة لمدة أسبوعين مع إيران، مع اشتراط إعادة فتح مضيق هرمز، الذي يمثل شريانًا حيويًا لنحو خُمس إمدادات الطاقة العالمية.
ويأتي هذا التحول بعد تهديدات سابقة بالتصعيد العسكري، مما يعكس تغيرًا مفاجئًا في المشهد السياسي.

إيران تمهد لإعادة فتح المضيق
أكدت طهران استعدادها لضمان مرور آمن للسفن خلال فترة الهدنة، مع إمكانية إعادة فتح المضيق بشكل تدريجي، بالتزامن مع التحضير لمفاوضات مباشرة في باكستان تهدف إلى إنهاء النزاع.

تخفيف اختناقات الإمدادات
من المتوقع أن يؤدي الاتفاق إلى عودة كميات كبيرة من النفط المحتجزة في الخليج إلى الأسواق، ما يخفف من أزمة الإمدادات التي دفعت الأسعار للارتفاع بأكثر من 50% خلال الفترة الماضية.

حالة ترقب رغم الانفراج
رغم تراجع التوترات، لا تزال الأسواق تتعامل بحذر، حيث يسعى الفاعلون في قطاع الشحن والطاقة إلى فهم تفاصيل تنفيذ الاتفاق، بينما تستمر بعض المخاطر الأمنية في المنطقة.

استمرار علاوة المخاطر
يشير محللون إلى أن أسعار النفط قد تظل مدعومة بعلاوة جيوسياسية، في ظل احتمالات استمرار التوترات أو تعثر المفاوضات، خاصة مع بقاء مضيق هرمز نقطة حساسة في معادلة الطاقة العالمية.

مفاوضات مرتقبة وآفاق مستقبلية
أكد ترامب أن هناك مقترحًا إيرانيًا يشكل أساسًا للتفاوض، مع اقتراب الطرفين من اتفاق نهائي، مشيرًا إلى إمكانية بحث تخفيف العقوبات، وهو ما قد يعيد تشكيل سوق الطاقة في المرحلة المقبلة