انخفاض النفط 3% مع مرور السفن عبر هرمز رغم فتور الدعم الدولي لترامب

هبوط النفط مع عودة جزئية للملاحة في هرمز وتراجع مخاوف الإمدادات

تراجعت أسعار النفط العالمية خلال جلسة الاثنين، مع عودة بعض ناقلات النفط للعبور عبر مضيق هرمز، ما ساهم في تهدئة المخاوف من توقف الإمدادات رغم استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

خسائر قوية بعد ارتفاعات قياسية

أنهت الأسواق تداولاتها على انخفاض ملحوظ:

  • هبط خام برنت إلى 100.21 دولار للبرميل بخسارة 2.8%

  • وتراجع خام غرب تكساس الوسيط إلى 93.50 دولار للبرميل بنسبة 5.3%

ويأتي هذا التراجع بعد صعود قوي دفع الأسعار للارتفاع بنحو 40% منذ أواخر فبراير.

ضغوط إضافية على النفط الأمريكي

تعرض الخام الأمريكي لضغوط أكبر مقارنة ببرنت، في ظل زيادة الإنتاج المحلي، واستمرار تدفقات الإمدادات من فنزويلا، إلى جانب توقعات الإفراج عن كميات من الاحتياطي الاستراتيجي الأمريكي، فضلاً عن عوامل فنية مرتبطة بانتهاء العقود.

موقف دولي حذر تجاه الصراع

رفضت عدة دول حليفة للولايات المتحدة الانضمام إلى الجهود العسكرية لتأمين مضيق هرمز، رغم دعوات الرئيس دونالد ترامب، حيث أكد الاتحاد الأوروبي عدم رغبته في توسيع نطاق عملياته البحرية في المنطقة.

مؤشرات تهدئة مؤقتة في المضيق

شكل عبور بعض السفن عبر المضيق إشارة إيجابية للأسواق، حيث أظهر أن حركة الملاحة لم تتوقف بالكامل. كما ساهمت التفاهمات الجزئية بين إيران وبعض الدول، مثل الهند، في تخفيف التوترات المتعلقة بمرور السفن.

تدخلات محتملة لدعم السوق

أشارت وكالة الطاقة الدولية إلى إمكانية ضخ مزيد من النفط من الاحتياطيات الاستراتيجية، إذا استمرت الضغوط على الأسواق، في إطار جهود الحكومات العالمية لحماية المستهلكين من ارتفاع أسعار الطاقة.

اضطرابات مستمرة في البنية التحتية

رغم تراجع الأسعار، لا تزال المخاطر قائمة، حيث تعرضت منشآت نفطية لهجمات في المنطقة، من بينها توقف عمليات تحميل النفط في بعض مرافق “أدنوك”، مع استئناف جزئي في ميناء الفجيرة.

آفاق السوق خلال الفترة المقبلة

تظل أسعار النفط عرضة للتقلبات في ظل عدم وضوح مسار الصراع، حيث تشير بعض التقديرات إلى استمرار العمليات العسكرية لأسابيع، بينما تراهن الأسواق على تهدئة تدريجية قد تؤدي إلى استقرار الإمدادات وانخفاض الأسعار لاحقًا