النفط يواصل الارتفاع وسط تصعيد عسكري يشمل ناقلات إيرانية والإمارات بنهاية تداولات الأسبوع الماضي

النفط يعاود الصعود وسط اشتباكات الخليج وتجدد المخاوف الجيوسياسية

ارتفعت أسعار النفط خلال تداولات الجمعة، بعد تصاعد المواجهات العسكرية في الخليج، في وقت تزايدت فيه المخاوف بشأن أمن الملاحة وإمدادات الطاقة عقب هجمات جديدة مرتبطة بالتوترات بين الولايات المتحدة وإيران.

 أداء السوق

  • خام برنت ارتفع إلى 102.07 دولار للبرميل

  • خام غرب تكساس الأمريكي صعد إلى 95.93 دولار للبرميل

وجاءت هذه المكاسب بعد جلسة سابقة شهدت ضغوطًا بيعية قوية دفعت الخامين نحو خسائر أسبوعية كبيرة.

 الخليج يعود إلى دائرة التصعيد

أعلنت الإمارات اعتراض هجمات صاروخية ومسيرات إيرانية، بينما أكدت الولايات المتحدة تنفيذ عمليات ضد ناقلتي نفط إيرانيتين في إطار تشديد الحصار البحري.

كما شهد مضيق هرمز اشتباكات مباشرة بين القوات الأمريكية والإيرانية، في تصعيد جديد يعكس هشاشة الأوضاع الأمنية في المنطقة.

 اضطرابات الملاحة تدعم الأسعار

ساهمت التوترات المتزايدة في تعزيز المخاوف بشأن حركة الشحن عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لنقل النفط عالميًا، ما وفر دعمًا مباشرًا للأسعار.

 جهود دبلوماسية مستمرة رغم التصعيد

في المقابل، أكدت واشنطن استمرار وقف إطلاق النار مع إيران، مع ترقب رد إيراني على مبادرة أمريكية لإنهاء الحرب، وهو ما أبقى الأسواق بين التفاؤل الحذر ومخاطر التصعيد.

 تحذيرات من استمرار التقلبات

توقعت مؤسسات مالية استمرار التقلبات الحادة في أسعار النفط، محذرة من أن أي فشل في جهود التهدئة قد يدفع الأسواق إلى إعادة تسعير مخاطر الإمدادات بشكل أكبر.

كما أشارت تقديرات إلى أن العودة لاستقرار الأسواق قد تستغرق وقتًا، مع احتمالات بقاء النفط عند مستويات مرتفعة خلال الأشهر المقبلة.

 خلاصة المشهد

تعكس تحركات النفط الحالية صراعًا بين آمال الحلول الدبلوماسية ومخاطر التصعيد العسكري، في وقت تظل فيه أسواق الطاقة شديدة التأثر بأي تطورات تتعلق بالملاحة أو الإمدادات في الخليج