النفط يقفز مع تنامي المخاطر الجيوسياسية وتهديدات إيران لقطاع الطاقة في الخليج

أسعار النفط ترتفع بقوة مع اتساع تهديدات الحرب للبنية التحتية للطاقة

قفزت أسعار النفط العالمية خلال جلسة الأربعاء، في ظل تصاعد حدة التوترات بين إيران وإسرائيل، وتزايد المخاوف من استهداف واسع لمنشآت الطاقة في منطقة الخليج.

مكاسب قوية لبرنت واستقرار نسبي للخام الأمريكي

أنهى خام برنت التداولات مرتفعًا بنسبة 3.83% عند 107.38 دولارات للبرميل، بينما تحرك خام غرب تكساس الوسيط بشكل محدود ليستقر عند 96.32 دولارًا، وسط تقلبات حادة في السوق.

تصعيد متبادل يهدد إمدادات الطاقة

أفادت تقارير باستهداف إسرائيل منشأة غاز رئيسية في إيران، في حين ردت طهران بتهديدات مباشرة لضرب منشآت الطاقة في عدة دول خليجية، معتبرة إياها أهدافًا استراتيجية.

هذا التصعيد يعكس تحول الصراع نحو استهداف مباشر لقطاع الطاقة، ما يرفع من مخاطر نقص الإمدادات عالميًا.

منشآت خليجية في دائرة الخطر

تشمل الأهداف المحتملة منشآت حيوية في السعودية والإمارات وقطر، وهو ما قد يؤدي إلى تعطيل واسع في إنتاج وتصدير النفط والغاز في المنطقة.

أزمة الإمدادات تتعمق

يأتي هذا التصعيد في وقت تعاني فيه الأسواق بالفعل من اضطرابات كبيرة، مع انخفاض حركة الشحن عبر مضيق هرمز، ما يزيد من احتمالات حدوث صدمة في المعروض العالمي.

تداعيات اقتصادية واسعة

أشار جيروم باول إلى أن ارتفاع أسعار النفط قد يعزز الضغوط التضخمية، لكنه أكد أن تقييم التأثير الكامل لا يزال مبكرًا، خاصة في ظل استمرار الحرب.

توقعات متفائلة للأسعار

يتوقع محللو سيتي جروب استمرار صعود الأسعار، مع إمكانية وصول خام برنت إلى 120 دولارًا قريبًا، بل وربما 130 دولارًا في حال استمرار التوترات وتعطل الإمدادات لفترة طويلة.

تحركات أمريكية لاحتواء الأزمة

في محاولة لتقليل تأثير ارتفاع أسعار الطاقة، قررت الإدارة الأمريكية تخفيف قيود قانون “جونز”، بما يسمح بزيادة مرونة نقل النفط داخل الولايات المتحدة وخفض التكاليف