النفط يعزز مكاسبه مع استمرار الضغوط على الإمدادات ونفي طهران أي مفاوضات مع واشنطن

النفط يستأنف الصعود بدعم من أزمة الإمدادات وتفاقم التوترات

ارتفعت أسعار النفط خلال جلسة الثلاثاء، مدفوعة باستمرار اضطرابات الإمدادات العالمية، في ظل تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط وتضارب الإشارات السياسية بشأن مستقبل الصراع.

الأسواق بين آمال التهدئة وواقع التصعيد

رغم حديث الولايات المتحدة عن تقدم في المحادثات مع إيران، نفت طهران هذه المزاعم، ما ألقى بظلال من الشك على فرص التوصل إلى تسوية قريبة، وأبقى الأسواق في حالة حذر شديد.

ارتداد فني بعد هبوط حاد

جاءت المكاسب الحالية عقب موجة بيع قوية دفعت الأسعار للانخفاض بأكثر من 10% في الجلسة السابقة، على خلفية قرار تأجيل الضربات الأمريكية، وهو ما أتاح فرصة لارتداد فني في الأسعار.

مكاسب معتدلة تعيد التوازن للسوق

ارتفع خام برنت إلى 101.77 دولارًا للبرميل، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط إلى 90.34 دولارًا، في تحركات تعكس محاولة السوق استعادة التوازن وسط بيئة شديدة التقلب.

تعطّل الإمدادات العالمية يفرض ضغوطًا مستمرة

لا تزال تدفقات النفط عبر مضيق هرمز متوقفة إلى حد كبير، وهو ما أدى إلى اختلال كبير في التوازن بين العرض والطلب، ودفع الأسعار نحو الارتفاع.

تحليلات السوق تؤكد استمرار الضغوط

يرى محللون أن العوامل الأساسية الداعمة للأسعار لم تتغير، في ظل استمرار القيود على الإمدادات، ما يبقي السوق في حالة تشدد.

تصعيد عسكري يعمق الأزمة

تزامن ارتفاع الأسعار مع تصاعد العمليات العسكرية، بما في ذلك هجمات صاروخية إيرانية، ما يزيد من احتمالات اتساع نطاق الصراع وتأثيره على أسواق الطاقة.

توقعات متباينة وتحذيرات من تقلبات حادة

تشير تقارير المؤسسات المالية إلى أن المخاطر الجيوسياسية لا تزال مرتفعة، وأن الأسواق قد تشهد تحركات عنيفة في كلا الاتجاهين، وفقًا لتطورات الأحداث.

سيناريو صعودي قوي في حال استمرار الإغلاق

في حال استمرار تعطيل مضيق هرمز، قد تشهد الأسعار قفزات كبيرة، مع إمكانية تجاوز المستويات التاريخية، وهو ما يعكس حساسية السوق لأي تطورات ميدانية.

هجمات على منشآت الطاقة تعزز المخاوف

استمرار استهداف البنية التحتية للطاقة في إيران، بما في ذلك منشآت الغاز وخطوط الأنابيب، يعزز المخاوف من تفاقم أزمة الإمدادات، ويدعم الاتجاه الصعودي للأسعار