النفط يعزز مكاسبه مع استمرار اضطرابات الإمدادات وغياب الحوار بين طهران وواشنطن

أسعار النفط ترتفع رغم مؤشرات التهدئة مع تصاعد مخاطر نقص الإمدادات

واصلت أسعار النفط مكاسبها خلال تعاملات الثلاثاء، مدعومة باستمرار أزمة الإمدادات العالمية، وذلك رغم بروز بعض الإشارات السياسية التي توحي بإمكانية تهدئة التوترات في منطقة الخليج.

وارتفع خام برنت بنسبة 4.55% ليغلق عند 104.49 دولار للبرميل، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 4.79% إلى 92.35 دولار، في انعكاس واضح لهيمنة المخاوف الجيوسياسية على حركة السوق.

تضارب التصريحات يزيد حالة عدم اليقين

تأتي هذه التحركات في وقت نفت فيه إيران إجراء أي محادثات مع الولايات المتحدة، في تناقض مع تصريحات دونالد ترامب التي أشار فيها إلى وجود تقدم في المفاوضات وإمكانية التوصل إلى اتفاق قريب، وهو ما زاد من حالة الضبابية في الأسواق.

كما عرضت باكستان استضافة محادثات بين الطرفين، إلا أن المؤشرات الميدانية لا تزال تعكس استمرار التصعيد، ما يحد من تأثير أي جهود دبلوماسية في الوقت الراهن.

اضطرابات الشحن تدفع السوق نحو العجز

أدى استمرار إغلاق مضيق هرمز فعليًا إلى تعطيل حركة شحن حيوية تمثل نحو خُمس الإمدادات العالمية، ما دفع محللين إلى التحذير من انتقال السوق من مرحلة وفرة المعروض إلى عجز فعلي في الإمدادات.

وأكد كيني تشو أن استمرار النزاع قد يحول الاضطرابات المؤقتة إلى اختلالات هيكلية طويلة الأمد في سوق الطاقة العالمية.

تصعيد ميداني يهدد البنية التحتية للطاقة

وفي تطورات ميدانية، استهدفت هجمات منشآت طاقة في إيران، بما في ذلك محطات غاز وخطوط أنابيب، في مؤشر على اتساع نطاق الصراع وتأثيره المباشر على البنية التحتية للطاقة، وهو ما يعزز الضغوط الصعودية على أسعار النفط