النفط يصعد وسط تداولات متقلبة لكنه في طريقه لخسارة أسبوعية أولى منذ الحرب

أسعار النفط تقفز رغم اتجاهها لأول خسارة أسبوعية مع استمرار التوترات

سجلت أسعار النفط ارتفاعًا ملحوظًا خلال جلسة الجمعة، مدعومة بعودة المخاوف بشأن الإمدادات، لكنها لا تزال في طريقها لتسجيل أول تراجع أسبوعي منذ 9 فبراير، مع استمرار حالة الترقب في الأسواق.

وارتفع خام برنت إلى 111.01 دولار للبرميل، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط إلى 97.07 دولار، في ظل تحركات متقلبة تعكس حساسية السوق للتطورات الجيوسياسية.

الأسواق تترقب مسار الحرب لا التصريحات

يرى مراقبون أن تحركات النفط باتت تعتمد بشكل أكبر على تطورات الصراع الفعلية، وليس فقط على التصريحات السياسية، خاصة مع استمرار المخاطر المرتبطة بالبنية التحتية للطاقة.

ورغم إعلان تمديد وقف الضربات، فإن الشكوك لا تزال قائمة حول إمكانية التوصل إلى اتفاق قريب.

التصعيد العسكري يعزز حالة القلق

تتزايد المخاوف مع استمرار الحشد العسكري الأمريكي في المنطقة، إلى جانب تشدد الموقف الإيراني، ما يرفع احتمالات حدوث مفاجآت خلال الفترات التي تكون فيها الأسواق مغلقة.

كما تظل المفاوضات غير واضحة المعالم، في ظل رفض طهران للمقترحات المطروحة.

أزمة الإمدادات تدعم الأسعار

أدى الصراع إلى فقدان ما يقرب من 11 مليون برميل يوميًا من الإمدادات العالمية، مع استمرار القيود على تدفقات النفط عبر مضيق هرمز، ما يبقي السوق في حالة شح نسبي.

سيناريوهات حادة لأسعار النفط

تشير التقديرات إلى أن أسعار النفط قد تشهد تراجعًا سريعًا إذا انحسرت الأزمة، لكنها ستظل أعلى من مستويات ما قبل الصراع، بينما قد تقفز إلى مستويات قياسية قد تصل إلى 200 دولار للبرميل في حال استمرار الحرب لفترة أطول