المعدن الأصفر يتماسك مع متابعة المستثمرين لمسار المحادثات بين واشنطن وطهران

استقرار الذهب وسط ترقب حذر لنتائج محادثات واشنطن وطهران

حافظت أسعار الذهب على استقرار نسبي خلال تداولات الخميس، في ظل إحجام المستثمرين عن بناء مراكز جديدة قبيل الجولة الثالثة من المحادثات النووية غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، والتي قد تحدد مسار شهية المخاطرة في الأسواق العالمية.

وسجل الذهب الفوري 5,168.72 دولارًا للأوقية بحلول الساعة 01:37 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بينما أغلقت العقود الأمريكية الآجلة لشهر أبريل منخفضة 0.6% عند 5,194.20 دولارًا للأوقية

يواجه الذهب مستوى مقاومة قويًا قرب 5,200 دولار، في حين تتداول الفضة بالقرب من حاجز 90 دولارًا، إلا أن ضعف الزخم هذا الأسبوع يشير إلى احتمال تعرض الأسعار لضغوط إذا شهدت الساحة الجيوسياسية انفراجة مفاجئة.

وأفادت رويترز نقلًا عن مصدر إيراني أن إمكانية التوصل إلى إطار اتفاق قائمة، شريطة فصل الملفات النووية عن القضايا الأخرى، ما يعزز رهانات الأسواق على تقدم تدريجي في المفاوضات

العوامل الاقتصادية تعزز دعم المعدن الأصفر

تصريحات بشأن احتمال رفع الرسوم الجمركية الأمريكية إلى 15% أو أكثر أضافت عنصرًا جديدًا من عدم اليقين التجاري، في وقت أظهرت فيه بيانات إعانات البطالة استقرارًا نسبيًا في سوق العمل.

وتُسعر الأسواق احتمال خفض الفائدة مرتين هذا العام من قبل الاحتياطي الفيدرالي، ما يعزز جاذبية الذهب باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا لكنه يحتفظ بقيمته في بيئة أسعار فائدة منخفضة.

أداء سلبي لبقية المعادن

في المقابل، تراجعت أسعار الفضة والبلاتين والبلاديوم بنسب تراوحت بين 1.9% و2.5%، مع ميل المستثمرين إلى تقليص المخاطر بانتظار اتضاح الرؤية السياسية والاقتصادية