المعدن الأصفر يتراجع مع تقييم الأسواق لاحتمالات وقف إطلاق النار في إيران

أسعار الذهب تهبط مع تزايد الضغوط التضخمية وقوة الدولار

تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات الخميس بشكل ملحوظ، مع استمرار الضغوط الناتجة عن ارتفاع الدولار الأمريكي وصعود أسعار النفط، في وقت يعيد فيه المستثمرون تقييم فرص التوصل إلى وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط.

وسجل الذهب الفوري انخفاضًا بنسبة 2.7% إلى 4,384.38 دولار للأونصة، بينما هبطت العقود الأمريكية الآجلة بنسبة 3.9% لتستقر عند 4,376.3 دولار، مواصلة خسائرها في ظل بيئة اقتصادية غير مواتية.

الفائدة المرتفعة تحد من جاذبية المعدن النفيس

يعاني الذهب من ضغوط متزايدة في ظل توقعات استمرار أسعار الفائدة المرتفعة، حيث تقل جاذبيته مقارنة بالأصول ذات العوائد، مع ارتفاع تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ به.

وأوضح محللون أن استمرار الصراع وارتفاع أسعار الطاقة قد يدفع الذهب لمزيد من التراجع على المدى القصير، مع احتمالات تعافيه في حال تحسن الأوضاع الجيوسياسية.

الأسواق بين التصعيد العسكري وآمال التهدئة

تتسم الأسواق بحالة من الترقب نتيجة تضارب الإشارات السياسية، حيث ترفض إيران المقترح الأمريكي رسميًا، بينما تشير بعض المؤشرات إلى استمرار قنوات التواصل غير المباشر.

كما ساهمت الأنباء عن مرور ناقلات نفط عبر مضيق هرمز في تخفيف بعض المخاوف، دون أن تلغي حالة عدم اليقين.

تحركات المضاربة تؤثر على أداء المعادن

أشار محللون إلى أن موجات المضاربة الأخيرة أدت إلى إضعاف دور الذهب والفضة كملاذات آمنة على المدى القصير، مع توجه المستثمرين نحو السيولة.

وفي المعادن الأخرى، تراجعت الفضة والبلاديوم بنحو 5% لكل منهما، بينما سجل البلاتين مكاسب قوية تجاوزت 4%، في ظل تباين أداء المعادن.

بيانات الاقتصاد الأمريكي تدعم توجه الفيدرالي

أظهرت بيانات سوق العمل الأمريكي استقرارًا نسبيًا مع ارتفاع طفيف في طلبات إعانات البطالة، ما يمنح الاحتياطي الفيدرالي مساحة للإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، مع الاستمرار في مراقبة الضغوط التضخمية الناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة