استقرار النفط قرب أعلى مستوياته في سبعة أشهر رغم ضغوط المخزونات وعدم اليقين التجاري

دعم جيوسياسي يحد من خسائر الأسعار
سجلت أسعار النفط ارتفاعًا طفيفًا يوم الأربعاء، لكنها ظلت دون القمم الأخيرة، حيث ساهمت التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران في دعم الأسعار، رغم الضغوط الناتجة عن زيادة المخزونات الأمريكية وتجدد المخاوف التجارية.

الأداء السعري للنفط
ارتفعت عقود خام برنت تسليم أبريل بنسبة 0.6% لتسجل 71.02 دولارًا للبرميل، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 0.5% إلى 65.96 دولارًا. وجاء ذلك بعد تراجع بنحو 1% خلال جلسة الثلاثاء مع تصاعد القلق بشأن الرسوم الجمركية.

المفاوضات النووية محور اهتمام الأسواق
تتجه الأنظار إلى جولة المفاوضات المرتقبة بين واشنطن وطهران في Geneva، حيث من المنتظر مشاركة مسؤولين أمريكيين بارزين، بينهم ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، في محاولة لإحياء المسار الدبلوماسي.
وأكدت طهران استعدادها لإبداء مرونة في الملفات الحساسة مقابل تخفيف العقوبات.

تحذيرات أمريكية وتصاعد المخاطر
لوّح الرئيس Donald Trump بإجراءات حازمة في حال تعثر المحادثات، ما عزز المخاوف من احتمالات التصعيد العسكري.
وأشار محللو ING إلى أن تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة يدفع الأسواق لتسعير علاوة مخاطر مرتفعة، خاصة مع اقتراب انتهاء المهلة المحددة لإيران.

قفزة كبيرة في مخزونات النفط الأمريكية
أفاد American Petroleum Institute بزيادة مخزونات الخام الأمريكية بمقدار 11.4 مليون برميل، متجاوزة التوقعات بشكل كبير، وهو ما قد يشكل ضغطًا على الأسعار إذا أكدته بيانات U.S. Energy Information Administration الرسمية.
في المقابل، شهدت مخزونات الوقود انخفاضًا ملحوظًا.

الرسوم الجمركية تزيد الضبابية الاقتصادية
أثارت الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة على الواردات العالمية مخاوف بشأن تباطؤ الاقتصاد العالمي، ما قد يحد من الطلب على الطاقة ويضغط على الأسواق.

هل تتجه أوبك+ لزيادة الإنتاج؟
تترقب الأسواق اجتماع OPEC+ الأسبوع المقبل، حيث تشير التوقعات إلى احتمال استئناف زيادة الإنتاج اعتبارًا من أبريل، في ظل قوة الأسعار الحالية، رغم أن المعروض العالمي يبدو كافيًا لتلبية الطلب في الوقت الراهن