استقرار أسعار الذهب مع تصاعد الحذر قبيل قرار الفيدرالي وتطورات إيران

استقرار الذهب وسط حذر الأسواق قبيل قرار الفيدرالي وتطورات إيران

حافظت أسعار الذهب على استقرارها خلال تداولات الثلاثاء، مع سيطرة حالة من الترقب على الأسواق قبيل إعلان قرار الاحتياطي الفيدرالي، في وقت تتصاعد فيه التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

حركة محدودة في الأسعار

استقر سعر الذهب الفوري عند 5,004.71 دولار للأوقية، بينما سجلت العقود الآجلة الأمريكية ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.1% لتغلق عند 5,008.20 دولار، في ظل غياب اتجاه واضح للأسعار.

الذهب بين دعم الأزمات وضغوط السياسة النقدية

يرى محللون أن الذهب يتحرك في نطاق ضيق نتيجة توازن دقيق بين الطلب على الملاذات الآمنة بسبب التوترات الجيوسياسية، وبين الضغوط الناتجة عن توقعات استمرار أسعار الفائدة المرتفعة.

وأكد جيم ويكوف أن المعدن النفيس قد يحقق مستويات قياسية مستقبلًا، لكنه يفتقر حاليًا إلى الزخم الكافي لتحقيق ذلك في المدى القريب.

الحرب وتأثيرها على الأسواق

تدخل الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران أسبوعها الثالث دون مؤشرات واضحة على التهدئة، ما يزيد من حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية.

كما أشارت تقارير إلى تصعيد ميداني جديد، في ظل رفض إيراني لمقترحات خفض التصعيد، وهو ما يعزز المخاوف من استمرار الأزمة.

ارتفاع النفط يعمق المخاوف التضخمية

سجلت أسعار النفط مكاسب تجاوزت 2%، مدفوعة باستمرار اضطرابات الإمدادات، وهو ما يرفع من احتمالات بقاء الضغوط التضخمية لفترة أطول.

الفيدرالي في دائرة الضوء

تتجه الأنظار إلى اجتماع الاحتياطي الفيدرالي، حيث من المتوقع تثبيت أسعار الفائدة، مع متابعة دقيقة لتصريحات رئيس البنك جيروم باول بحثًا عن إشارات حول مسار السياسة النقدية.

وأوضح بنك كومرتس بنك أن تأثير القرار قد يكون محدودًا على الذهب، في ظل استمرار هيمنة العوامل الجيوسياسية على تحركات السوق.

أداء المعادن النفيسة الأخرى

شهدت المعادن الأخرى أداءً متباينًا، حيث تراجعت الفضة، بينما سجل كل من البلاتين والبلاديوم مكاسب طفيفة، في ظل استمرار التقلبات في الأسواق العالمية